Slide Ads

مفتاح دوت مى | مفتاحك لعالم أجمل

Tuesday, September 19, 2017

شاب مصري يستحضر صورة والده و والدته المتوفيين في فرحه بالصورة

عمر شاب مصري فقد والده و والدته و طبع صورتهم في الفرح و كتب علي حسابه الخاص بال Facebook الاتي :

" مرة وانا في المستشفي مع بابا كنت سهران معاه لحد ما راح في النوم، المهم سبته ينام و طلعت بره و فتحت اللاب و قعدت العب، لقيته شوية و بينادي بيقولي سبتني ليه انا نفسي اتكلم معاك و اسمع صوتك احكيلي حاجة.. قعدت اتكلم معاه لحد ما راح في نوم تاني...
و دي تقريبا كانت اخر مره نتكلم فيها .. 
انا فعلا ندمان اني كنت في فترات كتير بسيبه هو و ماما و متكلمش معاهم..
والله لو الزمن رجع تاني عمري ماهسيبهم تاني و هفضل اتكلم معاهم..
فوقوا و خلي بالكم من اهلكم، اقعدو معاهم و اشبعو منهم و اتكلمو و ملوا عنيكم منهم و بلاش خناقات علي الفاضي، مهما قابلتو ناس مش هتلاقو حد يحبكم قد ابوك و امك  "

اهتموا بأهلكم قبل ان تندموا  , استمتعوا بكل لحظه معهم قبل فوات الاوان

مجموعة صور شباب مصري بملابس الرومان في قلب الاسكندرية

مجموعة صور شباب مصري بملابس الرومان في قلب الاسكندرية 

بس بعد الصبغة شبه المصريين و لا شبه الرومان فعلا 

Sunday, September 17, 2017

دكتور علاء حموده يكتب من هو خاتم الجمسي مراسل التليفزيون المصري في نيويورك

"حاتم الجمسي Hatem El-Gamasy".. طالب ماجستير في العلوم السياسية في أحدى جامعات الولايات المتحدة الأمريكية..

الأستاذ "حاتم" مصري مهاجر و له أسرة.. و بيدرس العلوم السياسية و بيحضر فيها ماجستير "بدون منحة".. على نفقته الشخصية..

بالتالي الأستاذ "حاتم" بيشتغل عشان يصرف على نفسه و على أسرته و على دراسته.. و تمكن و هو بيدرس إنه يفتح مطعم صغير في نيويورك..

اللي قاري شوية أو عنده أي معلومة عن العيشة برا حيفهم يعني ايه تدرس برا على حسابك.. يعني لازم تشتغل..

 في طلبة دكتوراه برا بتشتغل عمال أمن و نظافة و ديليفري..

ليا 2 أصدقاء واحد منهم كان في لندن "محصل تذاكر في قطار".. كمساري يعني.. و طالب دكتوراه.. و بعدما خلص الدكتوراه اشتغل في تخصصه.. و صديق تاني دكتور مهندس كان بينام في بدروم جنب مواسير التدفئة و بيشتغل فني في معمل.. لحد ما يخلص الدكتوراه.. و بقى دلوقتي أستاذ في الجامعة هناك.. و الاتنين زمانهم بيقروا كلامي دلوقتي..

برا الحياة كده.. 

مفيش الدكتوراه اللي بملاليم.. و طالما محدش بيصرف عليك.. يبقي حتشتغل.. في طلبة دكتوراه في كندا بتشتغل عمال مجاري..

طبعا بالثقافة الي عندنا.. لأ دا مينفعش.. لازم تبقى بتدرس و بابا بيصرف عليك..

لو بتكافح و تشتغل عشان تدرس دا يبقى عيب..

الشغل يبقى عيب.. خصوصا إنه شغل شريف.. يعني لو حاتم دا كان بيشتغل شغلانة غامضة مش مفهومة زي "صاحب مركز فلوريدا للدراسات" أو "مدير جمعية الشرق الأوسط".. كان بقى حلو و جميل و بيخر عسل أبيض...

انما الأستاذ "حاتم" بيكافح.. 

بيدرس سياسة و خد بالك "بيحضر فيها ماجستير".. فدا يعيبه طبعا لأنه صاحب مطعم.. شغلانة شريفة مفهومة.. و بيعمل ساندوتشات و دا "عيب"..

الأستاذ "حاتم" بالمناسبة كل آرائه في صف الدولة المصرية.. 

كل تحليلاته في صف الدولة المصرية..

متناول الأزمة القطرية من بدايتها بما لا يروق لقطر و ذيولها..

بالتالي فجأة بقى في هجوم ساحق على حاتم.. مع إنه عمره ما أنكر إنه صاحب مطعم و لا بيشتغل بإيده..

بالمناسبة "نيويورك تايمز" نشرت عنه.. اقروا تعليقات الأمريكيين و شوفوا قد إيه فخورين بكفاحه كمواطن أمريكي.. لأن حاتم مصري أمريكي.. 

بس احنا بقى.. مستلمينه تريقة..!!

يبدو إن سيدنا داوود إللي كان بيأكل من عمل يده.. بقى نموذج "عيب" في عصرنا..

شوف لك يا أستاذ "حاتم" جهة غامضة تمولك.. أو افتح مركز دراسات استراتيجي مالوش أي ملامح و لا حد عارف تمويله منين.. عشان تعجب السفهاء..

الأستاذ "حاتم الجمسي" يمثلني.. و له كل دعمي.. لحد ما يخلص ماجستير العلوم السياسية و يبقى طالب دكتوراه.. و ياخد الدكتوراه و يبقي دكتور "حاتم الجمسي"..

استمر يا صديقي و لا تخجل و لا ترتبك.. سفهاء و جهلة كتير سخروا من الأخوان "رايت".. و دلوقتي محدش بيسخر من الطيران...
من صفحة دكتور علاء حموده على الفيسبوك

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

موقع و دليل موجز مصر